فهرس الكتاب

الصفحة 2806 من 5081

وقفقف الرجل، أي ارتعد من البرد، قَفْقَفَةً. وأمَّا قول ابن أحمر يصف ظليمًا: يَظَلُّ [1] يَحْفُهُنَّ بقَفْقَفَيْهِ ويَلْحَفُهُنَّ هَفْهافًا ثَخينا فيريد أنه يَحُفُّ بيضَه بجناحيه ويجعل جناحَه لها كاللحاف، وهو رقيق مع ثخنه.

[قلف] رجلٌ أقْلَفُ بيِّن القَلَفِ، وهو الذي لم يُخْتَنْ. والقُلْفَةُ بالضم: الغرلة. أنشدني أبو الغوث: كأنما حثرمة ابن غابن قلفة طفل تحت موسى خاتن وقلفها الخاتن قلفا [2] : قطعها. وتزعم العرب أن الغلام إذا ولد في القمراء قسحت قلفته فصار كالمختون. قال الشاعر [3] : إنى حلفت يمينا غير كاذبة لانت أقلف إلا ما جنى القمر [4]

(1) في اللسان:"فظل".

(2) قلف من باب ضرب.

(3) امرؤ القيس، قالوا: دخل مع قيصر الحمام فرآه أقلف.

(4) بعده. إذا طعنت به مالت عمامته كما تجمع تحت الفلكة الوبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت