وسنة جماد: لا مطر فيها ويقال للبخيل: جَمادَ له، أي لا زال جامِدَ الحال. وإنما بني على الكسر لأنه معدول عن المصدر، أي الجُمود. كقولهم فَجارِ أي الفَجْرَةُ. وهو نقيض قولهم جماد، بالحاء، في المدح. قال المتلمِّس: جَمادِ لها جَمادِ ولا تقولي [1] * لها أبدًا إذا ذُكِرَتْ حَمادِ [2] - أي قولي لها جُمودًا، ولا تقولي لها حمدًا وشكرًا. وعينٌ جَمودٌ: لا دمع لها. والمُجْمِدُ: البَرَمُ. وربما أفاض بالقَداحِ لأجل الأيسار. قال الشاعر طرفة: وأصفر مضبوح نظرت حويره [3] * على النار واستودعته كف مجمد - يقول: انتظرت صوته على النار حين قومته وأعلمته، فهو كالمحاورة منه. وكان الاصمعي يقول: هو الداخل في جمادى. وكان جمادى في ذلك الوقت شهر برد.
[جند] الجند: الاعوان والانصار. وفلان جند
(1) ويروى:"ولا تقولن".
(2) في التكملة:
طوال الدهر ما ذكرت حماد * وكذلك في المخطوطة.
(3) يروى:"نظرت حواره".