والانيث: ما كان من الحديد غير ذَكَرٍ. والأُنْثَيانِ: الخُِصْيانِ. والأُنْثَيانِ أيضًا: الاذنان. قال الشاعر [1] : وكنا إذا القيسي نب عتوده * ضربناه دون الانثيين على الكرد [2] قال الكلابي: يقال أرض أنيثة: تنبت البقل سهلة.
[بثث] بَثَّ الخبرَ وأَبَثَّهُ بمعنىً، أي نشره. يقال: أَبْثَثْتُكَ سِرِّي، أي أظهرته لك. وبَثَّثَ الخبرَ، شُدِّدَ للمبالغة، فانْبَثَّ أي انتشر. وتَمْرٌ بَثٌّ، إذا لم يُجَدْ كنزه. وهو كقولهم ماء غور. قال الاصمعي: تمر بث، إذا كان منثورًا متفرِّقًا بعضه من بعض. والبَثُّ: الحالُ والحُزْنُ. يقال: أَبْثَثْتُكَ، أي أظهرتُ لك بثِّي. وبَثْبَثْتُ الخبرَ بَثْبَثَةً: نَشَرْتُهُ، وكذلك الغبار، إذا هيجته.
[بحث] بحثت عن الشئ وابتحثت عنه، أي فتَّشت عنه. وفي المثل:"كالباحث عن الشَفرة". وقولهم:"تركته بمباحث البقر [3] "،
(1) هو الفرزدق.
(2) ويروى:"ضربناه فوق". والكرد: العنف، أو أصله.
(3) ويقال أيضا:"تركته بملاحس البقر أولادها".