فهرس الكتاب

الصفحة 4990 من 5081

[نما] نَما المالُ وغيره يَنْمي نَماءً، وربَّما قالوا يَنْمو نُمُوًّا، وأنماه الله. قال الكسائي: ولم أسمعه بالواو إلا من أخوين من بنى سليم، ثم سألت عنه بنى سليم فلم يعرفوه بالواو. وحكى أبو عبيدة: نَما يَنْمو ويَنْمي. وفي الحديث:"لا تمثّلوا بنامِيَةِ الله"، يعني الخلق، لأنَّه يَنْمي. ونَمَوْتُ إليه الحديثَ فأنا أَنْموهُ وأَنْميهِ، وكذلك هو يَنْمو إلى الحسب ويَنْمي. ونميت الشئ على الشئ: رفعته. ومنه قول النابغة:

وانم القتود على عيرانة أجد [1] *

(1) صدره:

فعد عما ترى إذ لا ارتجاع له * فعد عما ترى، أي انصرف عنه. وانم القتود، قال أبو بكر: قال أبو جعفر: كان بعض النحويين يقول: نما المال، ونماه الله، ويحتج بهذا البيت أنه قال وانم القتود بألف موصولة غير مقطوعة. والصحيح أنم، أراد عل القتود، أي ارفعها. والقتود: خشب الرحل، واحدها قتد. والعيرانة: الناقة الشبيهة بالعير في صلابتها. والاجد الموثقة الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت