وتقول: ماله صامت ولا ناطق. فالصامِتُ: الذهب والفضة. والناطق: الإبل والغنم، أي ليس له شئ [1] . والصامت من اللبن: الخاثر. والصَموتُ: الدِرع التي إذا صبت لم يسمع لها صوت. والصموت: اسم فرس. وقال [2] : حتى أرى فارس الصموت عَلى * أَكْساءِ خَيْلٍ كأنَّها الإبِلُ أبو عبيد: المُصْمَتُ الذي لا جوف له. وقد أَصْمَتُّهُ أنا. وباب مُصْمَتٌ: قد أُبهِمَ إغلاقه. والمُصْمَتُ من الخيل: البهيم، أيّ لونٍ كان لا يخالط لونَه لونٌ آخر. أبو زيد: لَقيتُهُ بِوَحْشِ إصْمِتَ، ولقيته ببلدةِ إصْمِتَ [3] ، إذا لقيتَه بمكانٍ قفر لا أنيسَ به، وهو غير مُجرىً [4] .
[صوت] الصوْتُ معروف. وأما قول رُوَيشدِ ابن كَثيرٍ الطائيّ: يا أيُّها الراكب المُزْجي مَطِيَّتَهُ * سائلْ بني أسدٍ ما هذه الصَوْتُ
(1) قلت: هذا التفسير أخص بما فسره به في نطق اه مختار.
(2) هو المثلم بن عمرو التنوخى.
(3) يقال بقطع الهمزة ووصلها.
(4) أي غير مصروف.