وأصابه ناطِحٌ، أي أمرٌ شديد. ونواطح الدهر: شدائده.
[نفح] نَفَحَ الطِيبُ يَنْفَحُ، أي فاحَ. وله نَفْحَةٌ طيِّبة. ونَفَحَتِ الناقة: ضربت برجلها. ونَفَحَهُ بالسيف: تناوله من بعيد. ونفحه بشئ، أي أعطاه. يقال: لا يزال لفلان نَفَحاتٌ من المعروف. قال الشاعر [1] : لمَّا أتَيْتُكَ أرجو فضلَ نائِلِكُمْ * نَفَحْتَني نَفْحَةً طابَتْ لها العَرَبُ [2] أي طابت لها النفس [3] . ونَفَحَتِ الريحُ: هبَّت. قال الأصمعيّ: ما كان من الرياح نَفْحٌ فهو بردٌ، وما كان لَفْحٌ فهو حر. وقول الشاعر [4] :
(1) للرماح بن ميادة، ومدح الوليد بن يزيد بن عبد الملك.
(2) ويروى:
لما أتيتك من نجد وساكنه * وقبله: إلى الوليد أبى العباس ما عملت * ودونها المعط من تبان والكثب
(3) العرب: جمع عربة، وهى النفس.
(4) هو أبو ذؤيب.