والرهابة، على وزن السحابة: عظم [1] في الصدر مُشرف على البطن، مثل اللسان.
[روب] رُوبَةُ اللَّبَنِ: خَميرة تُلْقَى فيه من الحامض لِيَروبَ. وفي المثل:"شُبْ شَوْبًا لك رُوبَتُهُ"كما يقال:"احلُبْ حَلَبًا لك شَطْرُهُ". ورُوبَةُ الليل أيضًا: طائفة منه، يقال: هَرِّقْ عَنَّا من رُوبةِ الليلِ. ورُوبَةُ الفَرَسِ: ماؤُهُ في جِمامِهِ. تقول: أَعِرْني رُوبةَ فَرَسِكَ. والروبَةُ: الحاجةُ. تقول: فلان لا يقوم بِروبةِ أهلِهِ، أي بما أسندوا إليه من حوائجهم. قال ابن الأعرابي: رُوبَةُ الرجلِ: عقله. تقول: هو يحدِّثُني وأنا إذْ ذاك غلام ليست لي رُوبَةٌ. ورابَ اللبنُ يَروبُ رَوْبًا، إذا خَثُرَ وأَدْرَكَ، فهو رائب. وروبته. وفى المثل:"أهون مظلوم سقاء مروب [2] "، وأصله السقاء يلف حتى يبلغ أوان المخض. والمروب [3] : الاناء الذى يروب فيه اللبن. والرائب يكون ما مخض وما لم يمخض. قال أبو عبيد: إذا خَثُرَ اللبن فهو الرائب، فلا يزال
(1) وفى غيره من الامهات"عظيم"بالتصغير، أي غضروف كأنه طرف لسان الكلب.
(2) المظلوم: اللبن الذى يظلم فيشرب قبل أن تخرج زبدته. وظلمت السقاء، إذا سقيت منه قبل إدراكه.
(3) كمنبر.