* فجاءت ومن أردانها المسك تَنْفَحُ [1] * فإنَّما أنَّثه لأنَّه ذهب به إلى ريح المِسْكِ. وثوبٌ مُمَسَّكٌ: مصبوغٌ به. والمَسْكُ، بالفتح: الجِلْدُ. ومنه قولهم: أنا في مَسْكِكَ إن لم أفعل كذا وكذا. والمَسَكُ، بالتحريك: أَسورَةٌ من ذَبْلٍ أو عاجٍ. قال جرير [2] : ترى العَبَسَ [3] الحوْلِيَّ جَوْنًا بكوعِها لها مَسَكًا من غير عاجٍ ولاذبل الواحدة مسكة. ورجل مسكة، مثال همزة، أي بخيل، ويقال هو الذى لا يعلق بشئ فيتخلص منه، والجمع مسك.
[معك] المَعْكُ: المِطالُ واللَيُّ، يقال مَعَكَهُ بدَيْنِهِ، أي مَطَلَهُ به، فهو رجل مَعِكٌ، أي مَطولٌ، ومُماعِكٌ، أي مماطلٌ. وربَّما قالوا: معكت الاديم، أي دلكته.
(1) هو بتمامه: لقد عاجلتني بالسباب وثوبها جديد ومن أردانها المسمك تنفح
(2) يصف امرأة.
(3) العبس: ما جف من بول البعير على ذنبه وفخذيه