فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 5081

سويت عليه الارض. قال الشاعر الضَّبي [1] يرثي أخاه أُبَيًّا: أَأُبَيٌّ إنْ تُصبحْ رهين مُوَدَّا * زلخ الجوانب قعره ملحود [2]

[وذأ] وَذَأْتُ الرجلَ وَذْءًا، إذا عِبْتَهُ وحقَّرتَهُ. وأنشد أبو زيد: ثَمَمْتُ حوائِجي وَوَذَأْتُ بِشْرًا * فبئسَ مُعَرَّسُ الرَكْبِ السِغابِ [3] ووَذَأْتُهُ فاتَّذَأَ: زجرته فانزجر.

[وزأ] وَزَأْتُ اللحمَ وَزْءًا: أيْبَسْته. والوزأ، على فعل بالتحريك: الشديد الخلق. ووزأت الناقة براكبها تَوْزِئةً. صرعته. أبو زيد: وَزَّأْتُ الوعاءَ تَوْزِئَةً وتَوْزيئًا، إذا شَدَدْتَ كَنْزَهُ. الأصمعي: تَوَزَّأَتْ: امتلأتْ رِيًّا. ووَزَأْتُ القِربةَ تَوْزِيئًا: ملأتها.

[وضأ] الوَضاءةُ: الحُسْنُ والنظافةُ. تقول منه: وضوء الرجل، أي صار وضيئا.

(1) هو زهير بن مسعود الضبى.

(2) ويروى:"زلج الجوانب"بالجيم. وجواب الشرط في البيت الذى يليه: فلرب مكروب كررت وراءه * فطعنته وبنو أبيه شهود

(3) لابي سلمة المحاربي. ثممت: أصلحت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت