سدر من شدة الحر وكثرة الطلاء بالقطران. قال العجاج يصف الحمار والاتان:
ورهبا من حنذه أن يهرجا [1] * وهرجت البعير تَهْريجًا وأهْرَجْتُهُ، إذا حملتَ عليه في السير في الهاجرة حتَّى يَسْدَرَ. وهَرَّجَ النبيذُ فلانًا، إذا بلغ منه فانْهَرَجَ وأُنهكَ. وهَرَّجْتُ بالسَبُعِ، إذا صِحْتَ به وزجرته. قال رؤبة:
هرجت فارتد ارتدادا الاكمه [2]
[همرج] الهَمْرَجَةُ: الاختلاط في المشي. وهَمْرَجْتُ عليه الخبر، أي خَلَّطْتُهُ.
[هزج] الهَزَجُ: صوتُ الرَعدِ. والهَزَجُ أيضًا من الأغاني، وفيه تَرَنُّمٌ. وقد هزج بالكسر وتهزج. قال الراجز:
كأنها جارية تهزج
(1) قبله: حتى إذا ما الصيف كان أمجا * وفرغا من رعى ما تلزجا ورهبا من حنذه أن يهرجا * تذكرا عينا رواء فلجا قوله"من حنذه": الضمير للصيف. والحنذ: شدة الحر. وأمجا: أي شديد الحر. والتلزج: تتبع الكلا يعنى العير والاتان.
(2) بعده:
في غائلات الحائر المتهته: