فهرس الكتاب

الصفحة 4949 من 5081

أي المد. قال أبو زيد: يقال منه: امْتَطَيْتُها، أي اتَّخذتها مَطِيَّةً. وقال الأموي: امْتَطَيْناها، أي جعلناها مَطايانا. والمِطْوُ بالكسر: عذق النخلة، والجمع مطاء مثل جرو وجراء. ومطو الشئ: نظيره وصاحبه. وقال: ناديت مِطْوي وقد مال النهار بهمْ * وعَبْرَةُ العَينِ جارٍ دَمْعُها سَجِمُ وقال رجلٌ من أسد السَراة [1] يصف برقًا [2] : فظَلْتُ لدى البيتِ العتيق أخيلهُ * ومِطوايَ مشتاقانِ لهْ أرقان أي صاحباى.

[معى] المِعى [3] : واحد الأمعاءِ. وفي الحديث:"المؤمن يأكل في مِعى واحد، والكافر في سبعة أمْعاء". وهو مثلٌ، لأنَّ المؤمن لا يأكل إلا من الحلال ويتوقَّى الحرامَ والشبهة، والكافر لا يبالي ما أكل ومن أين أكل وكيف أكل. والمِعى أيضًا: المِذْنَبُ من مذانب الارض.

(1) في اللسان:"من أزد السراة"، وهما لغتان.

(2) ذكر الاصبهاني أنه ليعلى بن الاحول.

(3) المعى والمعى كإلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت