[مغد] المَغْدَةُ في غُرَّةِ الفرس كأنَّها وارمة، لأنَّ الشعر يُنْتَف [1] لينبت أبيض. وقال الشاعر: تبارى قرحة مثل ال * - وتيرة لم تكن مغدا - والمغد أيضا: الناعم. قال الراجز [2] :
وكان قد شَبَّ شبابًا مَغدا [3] * قال أبو زيد: مَغَدَ الرجلَ عيشٌ ناعم، يمْغَدُهُ مَغْدًا، أي غَذاه عيشٌ ناعم. وابن الاعرابي مثله. وقال الفراء: مَغَدَ في عيشٍ ناعم يَمْغَدُ مَغْدًا. ويقال: أمْغَدَ الرجلُ، إذا أكثر من الشرب. والإمغادُ: إرضاع الفصيل وغيرِه. تقول المرأة: أمْغَدْتُ هذا الصبيَّ فَمَغَدَني، أي رَضِعَني. ومَغَدَتِ السَخْلَةُ أمَّها تَمْغَدُها مَغْدًا، أي رضِعتها ويقال: وجدتُ صَرَبَةً فَمَغَدْتُ جوفَها، أي مَصِصتُه، لأنه قد يكون في جوف الصَربة - وهي صمَغ الطَلْحِ - شئ كأنه الغراء والدبس. وتسمى الصَرَبة مَغْدًا، وكذلك صَمْغ سِدْرِ البادية قال جَزْء بن الحارث الخُنَيْسي: وأنتم كَمَغْدِ السِدر يُنظَر نحوَه * ولا يُجْتَنى إلا بفأسٍ ومحجن -
(1) الوجه ما في اللسان:"ينتتف".
(2) هو إياس الخبيرى.
(3) قبله:
حتى رأيت العزب السمغدا: