صاحب الزمان ثم يأتيه، ثم يمسك عنه نحو ذلك ثم يأتيه. قال:
لَقيتُهُ بُعَيْداتِ بَيْنٍ [1] * وهو من ظروف الزمان التي لا تتمكّن. وقولهم"أمّا بَعْدُ"، هو فصل الخطاب
[بلد] بَلَدَ بالمكان: أقام به، فهو بالِدٌ. والبَلْدَةُ والبَلَدُ: واحد البلادِ، والبُلْدانِ [2] . والبَلادَةُ: ضدُّ الذكاء. وقد بَلُدَ بالضم فهو بَليدٌ. وتَبَلَّدَ: تكلَّف البَلادَةَ. وتَبَلَّدَ، أي تردَّد متحيِّرًا. وبَلَّدَ تَبْليدًا: ضرب بنفسه الأرضَ. وأَبْلَدَ، لصق بالأرض. وقال الشاعر يصف حوضًا: ومُبْلِدٍ بَيْنَ مَوْماةٍ بمَهْلَكَةٍ * جاوزْتُهُ بِعَلاةِ الخلق عليان - والمبالدة مثل المباطلة. أبو زيد: أبلد الرجل، إذا كانت دابته بليدة.
(1) في اللسان: وأشعث منقد القميص دعوته * بعيدات بين لاهدان ولانكس -
(2) بضم الباء. فإن قيل: ما المانع من كسرها مثل ولدان؟ قلت: فعلا بالكسر جمع فعل محركا سماعي كما في حواشى الاشمونى. قالوا: سمع منه خرب وخربان اه. وتقدم في الصحاح شبث وشبثان، وكذلك ولد وولدان. قاله نصر.