فهرس الكتاب

الصفحة 3464 من 5081

وقول أبى ذؤيب:

رآها الفؤاد فاستضل ضلاله [1] * يعنى: طلب منه أن يَضِلَّ فَضَلَّ، كما يقال جُنَّ جنونه. ومضلل بفتح اللام: اسم رجل من بنى أسد. وقال [2] : فقبلي [3] مات الخالدان كلاهما عميد بنى جحون وابن المضلل

[ضهل] الأصمعي: ضَهَلَ إليه، أي رجَع على غير وجه المقاتَلة والمغالَبة. وضَهَلَهُ، أي دفَعَ إليه قليلًا قليلًا. وأعطيته ضَهْلَةً من مال، أي نَزْرًا. وعطيّةٌ ضَهْلَةٌ، أي نزرةٌ. وضَهَلَ الشَرابُ: قلّ ورقّ. ويقال: هل ضَهَلَ إليكم خبرٌ؟ أي وقَع. والضَهْلُ: الماء القليل، مثل الضَحْلِ. وبئرٌ ضَهولٌ، إذا كان يخرج ماؤها

(1) في نسخة بقية البيت:

نيافا من البيض الحسان العطابل

(2) في نسخة زيادة:"الشاعر الاسود بن يعفر".

(3) في المخطوطات:"وقبلي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت