فهرس الكتاب

الصفحة 2033 من 5081

والرذالة. وأنشد أبو الجراح ليزيد بن الطَثْريَّة: وألقَيْتُ سهمي وَسْطَهم حين أوْخَشوا * فما صار لي في القسم إلا ثمينها [1]

[ورش] وَرَشَ شيئًا من الطعام وُروشًا، أي تناوله. والوارِشُ: الداخلُ على القوم وهم يأكلون ولم يُدْعَ، مثل الواغل في الشراب. والتَوْريشُ: التحريشُ. يقال: وَرَّشْتُ بين القوم وأرَّشْتُ. والوَرِشَةُ من الدوابّ: التي تَفَلَّتُ إلى الجَرْي وصاحبُها يكُفُّها. قال أبو عمرو: الوَرِشاتُ: الخِفافُ من النوق. وأنشد:

باتَ يُباري وَرِشاتٍ كالقَطا [2] * والوَرَشانُ: طائرٌ، وهو ساقُ حُرٍّ. وفي المثل:"بِعِلَّةِ الوَرَشانِ تأكل رُطَبَ المُشانِ [3] ". والجمع الوَراشِينُ. ويجمع على وِرْشانٍ بكسر الواو

(1) قبله: أرى سبعة يسعون للوصل كلهم * له عند ريا دينة يستدينها

(2) قبله:

يتبعن زيافا إذا زفن نجا

(3) المشان: رطب إلى السوا رقيق، يشبه الفأر شكلا. يضرب لمن يظهر شيئا والمراد منه شئ آخر. أمثال الميداني 1: 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت