تفور علينا قِدرُهُمْ فنُديمُها * ونَفْثَؤها عنَّا إذا حَمْيُها غلا وفَثَأتُ الرجل: إذا كسرته عنك بقول أو غيره وسكَّنتَ غضبه، وفثِئَ هو: انكسر غضبه. وعَدا حتَّى أفْثَأَ، أي أعيا وانْبَهَرَ. وأفْثَأَ الحَرُّ، أي سكن وفتر. ومن أمثالهم في اليسير من البِرِّ قولهم:"إنَّ الرثيثَةَ تفْثَأ الغضب"، وأصله أن رجلًا كان غضب على قوم، وكان مع غضبه جائِعًا، فسقَوْهُ رثيئةً فسَكَنَ غَضبُهُ وكفَّ عنهم. وفَثَأتُ رأي الرجل، إذا رددتهُ.
[فجأ] فاجأه الأمرُ مفاجأةً وفِجاءً، وكذلك فجثه الامر وفجأه الامر، بالكسر والنصب، فجاءة بالمد والضم. ومنه قطرى بن الفجاءة المازنى.
[فرأ] الفَرَأُ: الحمار الوحشيُّ، وفي المثل:"كلُّ الصيد في جوف الفرإ"، والجمع فراء، مثل جبل وجبال. قال مالك بن زغبة [1] : بضرب كآذان الفراء فضوله * وطعن كإيزاغ المخاض تبورها [2]
(1) الباهلى، والبيت لابي الطمحان القينى كما في اللسان مادة (عفا) .
(2) أي تختبرها. الايزاغ: إخراج البول دفعة دفعة.