فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 5081

يقولون: هو حِدَّتُها حين تَطْلَعُ، فيراد بذلك حداثَتَها وطراءَتَها، لأنَّها إذا أتت عليها السِنون احتكَّت. فقال: ما هو إلا بَرْدُها. وقول ذي الرُمَّة: لَمْياءُ في شَفَتَيْها حوة لعس * وفى اللثاث وفى أنيابها شَنَبُ يؤيّد قول الأصمعيّ، لأن اللِثّة [1] لا تكون فيها حدة.

[شوب] الشَوْبُ: الخلط. وقد شبتُ الشئ أشوبه فهو مشوب. وقول الشاعر [2] : سَيَكْفيكَ صَرْبَ القومِ لحمٌ معرص [3] * وماء قدور في القصاع مشيب إنما بناه على شيب الذى لم يسم فاعله، أي مخلوط بالتوابل والصباغ. وقولهم"ما عنده شَوْبٌ ولا رَوْبٌ"، أي لا مَرَقٌ ولا لَبَنٌ. وفي المثل:"هو يَشوبُ ويَروبُ"، يُضْرَبُ لمن يَخْلِطُ في القول أو العمل. والشِيابُ: اسم ما يمزج.

(1) اللثة بالتخفيف: ما حول الاسنان، وجمعها لثات ولثى.

(2) هو سليك بن السلكة السعدى.

(3) لحم معرص: ملقى في العرصة ليجف، أو مقطع، أو ملقى في الجمر فيختلط بالرماد ولا يجود نضجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت