والسقاط [1] : السيف يسقط من وراء الضريبة يقطعها حتى يجوزَ إلى الأرض. قال الشاعر [2] :
يُتِرُّ العَظْمَ سَقَّاطٌ سُراطي [3] * والسَقَّاطُ أيضًا: الذي يبيع السَقَطَ من المتاع. وفى الحديث:"كان لا يمر بسقاط ولا صاحب بيعة إلا سلم عليه". والبيعة من البيع، كالركبة والجلسة من الركوب والجلوس.
[سلط] السَلاطَةُ: القهرُ. وقد سَلَّطَهُ الله فتسلط عليهم. والاسم السلطة بالضم. والسلطان: الوالى، وهو فعلان يذكّر ويؤنّث، والجمع السَلاطينُ. والسُلْطانُ أيضًا: الحجَّةُ والبرهانُ، ولا يجمع لان مجراه مجرى المصدر.
(1) قوله والسقاط، أي بوزن كتان، ويقال له أيضا سقطى محركا. قال م ر: ومن الاول شيخنا المعمر المسن على ابن العربي بن محمد السقاط الفاسى نزيل مصر. أخذ عن أبيه وغيره توفى بمصر سنة 1183. ومن الثاني سرى ابن المغلس السقطى يكنى أبا الحسن، أخذ عن خاله معروف الكرخي، وأخذ عنه شيخ الطريقة الجنيد وغيره - وتوفى سنة 251 نفعنا الله بهم اهـ. أما الاسقاطي الحنفي واسمه أحمد فهو منسوب إلى بيع الاسقاط، جمع سقط محركا: ما يتهاون به من الذبيحة كالقوائم والكرش، كأنصارى وأنماطي.
(2) هو المتنخل.
(3) صدره:
كلون الملح ضربته هبير * (143 - صحاح - 3)