والمجنب بالكسر: الترس. وقال ساعدة ابن جؤية الهذلى يصف مشتار العسل: صب اللهيف لها السُبُوبَ بطَغْيَةٍ * تُنْبي العُقابَ كما يلط المجنب والمجنب أيضا: أقصى أرض العجم إلى أرض العرب، وأدنى أرض العرب إلى أرض العجم. قال الكميت [1] :
بمعترك الطف فالمجنب * والمجنب، بالفتح: الشئ الكثير. يقال: إنّ عندنا لخيرًا مَجْنَبًا وشرًّا مَجْنَبًا، أي كثيرًا. والجَنَبُ بالتحريك الذي نُهيَ عنه [2] : أن يَجْنُبَ الرجلُ مع فرسه عند الرِهانِ فرسًا آخر لكي يتحول عليه أن خاف أن يُسْبَقَ على الأول. والجَنَبُ أيضًا: مصدر قولك جَنِبَ البعيرُ بالكسر يَجْنَبُ جَنَبًا، إذا ظلع من جنبه. قال الاصمعي: هو أن تلتصق رئته بجنبه من شدة العطش. قال ابن السكيت: وقالت الاعراب هو أن يلتوى من شدة العطش. قال ذو الرمة يصف حمارا:
كأنه مستبان الشك أو جنب [3]
(1) وصدره:
وشجو لنفسي لم إنسه * في الهاشميات:"فالمجتبى".
(2) انظر ما سبق في مادة
(3) وصدره:
وثب المسحج من عانات معقلة: