فلما تواقفنا وسلمت [1] أقبلت * وُجوهٌ زهاها الحُسْنُ أَنْ تَتَقَنَّعا ومنه قولهم: فلان لا يُزْدَهى بخديعة. وزَهَتِ الإبل زَهْوًا، إذا سارت بعد الوِرد ليلةً أو أكثر. حكاها أبو عبيد. قال: وزَهَوْتُها أنا، يتعدَّى ولا يتعدّى. وإبلٌ زاهِيَة، إذا كانت لا ترعى الحمض. حكاه ابن السكيت. وقولهم: هم زهاء مائةٍ، أي قدر مائة. وحكى بعضهم: الزَهْوُ: الباطل والكذب. وأنشد لابن أحمر: ولا تَقولَنَّ زَهْوٌ ما يُخَيِّرُنا [2] * لم يترُك الشَيبُ لي زَهْوًا ولا الكِبَرُ وربّما قالوا: زَهَتِ الريحُ الشجرَ تَزْهاهُ، إذا هزته.
[سأو] السَأْوُ: النِيَّةُ والطِيَّةُ. وقال أبو عبيد
(1) قال ابن برى: ويروى:
ولما تنازعنا الحديث وأشرقت
(2) في اللسان:
ولا تقولن زهوا ما تخبرني: