فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 5081

تقول منه: قَلِحَ الرجل بالكسر، فهو أقْلَحُ. وفي المثل:"عَوْدٌ يقلح"أي تنقى أسنانه. وهو في مذهبه مثل مرضت الرجل، إذا قمت عليه في مرضه، وقردت البعير: نزعت عنه قراده، وطنيته، إذا عالجته من طناه [1] . والقلحم: المسن من كل شئ، وهو ملحق بجردحل، بزيادة ميم. قال الراجز [2] :

قد كنت قبل الكبر القلحم [3] * وقال آخر: أنا ابن أوس حية أصما * لا ضرع السن ولا قلحما

[قمح] القمح: البُرُّ. والقمح: مصدر قمحت السويق وغيره بالكسر، إذا استففته. وكذلك الاقتماح. والقَميحَةُ: اسمٌ لما يُقْتَمَحُ من الجَوارش وغيره، كأنه فعيلةٌ من القمح، وهو البُرُّ. والقُمْحَةُ بالضم: ملءُ الفم منه. والقُمّحانُ بالتشديد [4] : الوَرس. والقُمّحانُ أيضًا: شئ يعلو الخمر كالذريرة. وقمح البعيرُ قَموحًا، إذا رفع رأسَه عند

(1) الطنى: لزوق الطحال والرئة بالاضلاع من الجانب الايسر.

(2) العجاج.

(3) بعده:

وقبل نخص العضل الزيم

(4) أي تشديد الميم مفتوحة ومضمومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت