وأبيض صوليا كأن غراره تَلأْلُؤُ برقٍ في حَبيّ تَأَكَّلا [1]
[ألل] أَلَّهُ يَؤُلُّهُ أَلاَّ: طعنه بالحَرْبة. يقال: ما له أُلَّ وغُلَّ. وأَلَّ لونُه يَؤُلُّ ألاًّ: صَفا وَبَرَقَ. وأَلَّ أيضًا، بمعنى أسرع. قال الراجز [2] : مهر أبى الحبحاب لا تشلى بارك فيك الله من ذى أل أي من فرس ذى سرعة. وفرس مئل، أي سريع. والأَليلُ: الأنينُ. قال ابن مَيَّادَةَ: وقولا لها تأمرين بوامق له بعد نَوْماتِ العيون أليلُ وقد ألَّ يَئِلُّ أَلاًّ وأَليلًا. يقال له الويل والاليل.
(1) قال ابن برى: صواب إنشاده:"وأبيض هنديا"، لان السيوف تنسب إلى الهند، وتنسب الدروع إلى صول. وقبل البيت: وأملس صوليا كنهى قرارة أحس بقاع نفخ ريح فأجفلا
(2) أبو الخضر اليربوعي