وربما سموا الترس مجولا. والجوُلُ بالضم: جدار البئر. قال أبو عبيد: وهو كلُّ ناحيةٍ من نواحي البئر إلى أعلاها من أسفلها. وأنشد: رماني بأمر كنت منه ووالدى بريا ومن جول الطوى رماني والجال مثله. قال الشاعر [1] : ردت معاوله خُثْمًا مُفَلَّلَةً وصادفتْ أَخْضَرَ الجالَيْنِ صلالا والجمع أَجْوالٌ. ويقال للرجل: ما له جُولٌ، أي عقلٌ وعزيمةٌ، مثل جول البئر.
[جهل] الجَهْلُ: خِلاف العلم. وقد جَهِلَ فلانٌ جَهْلًا وجَهالَةً. وتَجاهَلَ، أي أرى من نفسه ذلك وليس به. واسْتَجْهَلَهُ: عدَّهُ جاهِلًا، واستخفه أيضا. قال الشاعر: [2] * نزو الفرار استجهل الفرارا * والتجهبل: أن تنسبه إلى الجهل.
(1) في نسخة زيادة:"النابغة الجعدى".
(2) في اللسان:"فمنه مثل للعرب". وفى المخطوطة:"يقال نزو"الخ