فهرس الكتاب

الصفحة 3074 من 5081

ما يُمسكه ولا يَلصَق به. قال الشاعر: كَفَّاهُ كَفُّ [1] ما تُليقُ دِرْهما جودًا وأخرى تُعْطِ بالسيفِ دما [2] وما بالارض لياق، أي مرتع. وألا قوة بانفسهم، أي ألزقوه واستلاطوه. قال الشاعر [3] : وهل كنتَ إلاَّ حَوْتَكِيًّا أَلاقَهُ بنو عَمِّهِ حتى بغى وتجبرا

[مأق] المأْقَةُ، بالتحريك: شبه الفُواقِ يأخذ الإنسان عند البكاء والنشيجِ، كأنَّه نَفَسٌ يقلَعُهُ من صدره. وقد مَئِقَ الصبيّ يَمْأَقُ مَأَقًا. وامْتَأَقَ مثله. ومنه قول أمِّ تأبَّط شرًّا:"ولا أَبَتُّهُ مِئَقًا". وفي المثل:"أنت تَئِقٌ وأنا مئق فكيف نتفق". قال رؤبة: كأنما عولتها بعد التأق عولة ثكلى ولولت بعد المأق وأما الرجل، إذا دخل في المَأَقَةِ. وفي الحديث:"ما لم تضمِروا الإمْآقَ"

(1) في اللسان:"كفاك كف".

(2) في اللسان:"الدما".

(3) زميل بن أبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت