فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 5081

والصيحة: العذاب. وأصُله من الأوَّل. وقولهم: لَقيتُهُ قَبْلَ كلِّ صَيْحٍ ونَفْرٍ، فالصَيْحُ: الصِياحُ، والنَفْرُ: التَفَرُّقُ، وذلك إذا لَقيتَه قبل طلوع الفجر. ابن السكيت: يقال غضِبَ من غير صَيْحٍ ولا نَفْرٍ، أي من غير قليل ولا كثير. وأنشد: كَذوبٌ مَحولٌ يَجْعَلُ اللهَ جُنَّةً * لأيْمانِهِ من غير صَيْحٍ ولا نَفْرِ وتَصَيَّحَ البقْلُ: لغة في تَصَوَّحَ. وصَيَّحَتْهُ الريحُ والشمس، مثل صَوَّحَتْهُ. والصَيْحَانِيُّ: ضرب من تمر المدينة.

[ضبح] أبو عبيدة: ضَبَحَتِ الخيل ضَبْحًا، مثل ضَبَعَتْ، وهو السَيْرُ [1] . وقال غيره: تَضْبَحُ تَنْحَمُ، وهو صوت أنفاسها إذا عدوْن. قال عنترة: والخيلُ تَعْلَمُ حينَ تَض‍ * بَحُ في حياضِ الموتِ ضَبْحا والضَبْحُ أيضًا: الرَماد. وضبَحَتْهُ النارُ: غيَّرتْهُ ولم تبالغ فيه. قال الشاعر [2] :

(1) عبارة المختار: وهو أن تمد أضباعها في سيرها هي وأعضادها.

(2) مضرس الاسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت