والكهكاهة: المتهيب. قال الهذلى [1] : ولا كهكاهة برم * إذا ما اشتدت الحقب وكه السكران، إذا استنكهته فكه في وجهك.
[لهله] اللُهْلُهُ بالضم: الأرض الواسعة يَطَّرِدُ فيها السرابُ ; والجمع لَهالهُ. وقال الراجز [2] :
ومُخفقٍ من لُهْلُهٍ ولهله [3] * واللهله، بالفتح: الثوب الردئ النَسْجِ، وكذلك الكلامُ والشِعْرُ. يقال لَهْلَهَ النَسَّاجُ الثوبَ، أي هَلْهَلَهُ. وهو مقلوب منه.
[ليه] لاهَ يَليهُ لَيْهًا: تَسَتَّرَ. وجوز سيبويه أن
(1) أبو العيال.
(2) هو رؤبة.
(3) قبله:
بعد اهتضام الراغيات النكه * وبعده:
من مهمه يجتبنه ومهمه: