فهرس الكتاب

الصفحة 2276 من 5081

والاغلوطة: ما يغلط به من المسائل [1] . ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاغلوطات. ومنه قولهم: حدثته حديثا ليس بالاغاليط.

[غمط] غَمِطَ النعمة بالكسر يَغْمَطُها. يقال: غَمِطَ عيشه وغَمَطَهُ أيضًا بالفتح يَغْمِطُهُ، غَمْطًا بالتسكين فيهما، أي بَطِرهُ وحَقَرَهُ. وغَمْطُ الناسِ: الاحتقار لهم والازراء بهم. وفى الحديث:"إنَّما ذلك من سَفِهَ الحقَّ وغَمَطَ الناسَ"، يعني أن يرى الحقَّ سَفَهًا وجهلًا ويحتقر الناسَ. وأغْمَطَتْ عليه الحمَّى: لغةٌ في أغبطت.

[غوط] غاط في الشئ يغوط ويَغيطُ: دخل فيه. يقال: هذا رملٌ تَغوطُ فيه الأقدام. وقولهم: أتى فلانٌ الغائِطَ، وأصل الغائِطِ المطمئنُّ من الأرض الواسع، والجمع غوطٌ وأغْواطٌ وغْيطانٌ [2] ، صارت الواو ياء لانكسار ما قبلها. وكان الرجل منهم إذا أراد أن يقضيَ الحاجةَ أتى الغائِطَ فقضى حاجتَه، فقيل لكل من قضى حاجته: قد أتى الغائِطَ، فكنيَ به عن العذرة

(1) في اللسان:"الكلام الذى يغلط فيه ويغالط به".

(2) وزاد في القاموس:"وغياط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت