يقول: هو والندى رَضِعا من ثديٍ واحد. ويقال: لا آتيك عَوْضَ العائِضينَ، كما تقول: لا آتيك دهر الداهرين. وقال ابن الكلبى: عوض في بيت الاعشى: اسم صنم كان لبكر بن وائل. وأنشد: حلفت بمائرات حول عوض * وأنصاب تركن لدى السعير [1] * قال: والسعير: اسم صنم كان لعنزة خاصة. ويقال: افعل ذاك من ذي عَوْض، كما يقال من ذي قَبْلُ، ومن ذي أنُفٍ، أي فيما يُسْتَقْبل.
[غرض] الغَرَضُ: الهدف الذي يرمى فيه. وفهمتُ غَرَضَكَ، أي قصدك والغَرَضُ أيضًا: الضجرُ [2] والملال. وقد غَرِضَ بالمَقامِ يَغْرَضُ غَرَضًا. وأغْرَضَهُ غيره. ويقال أيضًا: غَرِضْتُ إليه، بمعنى اشتقت إليه. قال الاخفش: تفسيرها غرضت من هؤلاء إليه، لان العرب توصل بهذه الحروف كلها الفعل. قال الشاعر [3]
(1) قال الصغانى: والبيت ليس للاعشى بل لرشيد ابن رميض المنزى اهـ. م ر. والسعير ضبط بفتح السين ضبط في قلم مادته وفى هذه المادة. لكن ضبطه صاحب القاموس بالعبارة مصغرا
(2) قوله الضجر، ومن سجعات الاساس:"إذا فاته الغرض فته الغرض"أي الضجر اهـ. م ر.
(3) الكلابي.
(138 - صحاح - 3)