فهرس الكتاب

الصفحة 2437 من 5081

[سفع] سَفَعْتُ بناصيته، أي أخذتُ. قال الشاعر [1] : قومٌ إذا فَزِعوا الصَريخَ [2] رَأَيْتَهُمْ * من بين مُلْجِمِ مُهْرِهِ أو سافِعِ * ومنه قوله تعالى: {لَنَسْفَعًا بالناصِيَةِ} [3] . ويقال: به سَفْعَةٌ من الشَيطان، أي مَسٌّ، كأنَّه أخذ بناصيته [4] . وسَفَعَتْهُ النارُ والسمومُ، إذا لفحته لفحًا يسيرًا فغيَّرتْ لونَ البشرة. والسَوافِعُ: لوافحُ السَمومِ. والسُفْعةُ بالضم: سَوادٌ مُشْربٌ حُمرةً. والرجلُ أَسْفَعُ. ومنه قيل للأثافي: سُفْعٌ [5] . والسُفْعَةُ أيضًا في آثار الدار: ما خالف من سوادها سائرَ لون الأرض. والسُفْعَةُ في الوجه: سوادٌ في خدَّي المرأة الشاحبة، ويقال للحمامة سَفْعاءُ، لما في عنقها من السُفْعَةِ. قال حميد بن ثور: من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما *

(1) هو عمرو بن معد يكرب، كما في تفسير أبى حيان 18: 491.

(2) في اللسان:"إذا سمعوا، وفى الاساس:"إذا نقع الصريخ"."

(3) أي لنأخذن بالناصية إلى النار. ويقال: به سفعة من النار.

(4) في المطبوعة:"بناصيته".

(5) لان النار سودت صفاحها التى تلى النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت