نطعنهم سلكى ومخلوجة * كرك لامين على نابل وقد خلجته، إذا طَعَنْتَه. والمَخْلوجَةُ: الرأي المصيب. قال الحطيئة: وكنتُ إذا دارت رحى الحرب [1] رعته * بمخلوجة فيها من [2] العجز مضرف والخلنج: شجر، فارسي معرب. قال الشاعر [3] :
لبن البخت في قصاع الخلنج * والجمع الخلانج. قال هميان بن قحافة: حتى إذا ما قضت الحوائجا * وملات حلابها الخلانجا * منها وثموا الاوطب النواشجا
[خمج] الخَمَجُ: الفتور. يقال: أصبحَ فلانٌ خَمِجًا، أي فاترًا. قال الهُذَلي [4] : فلا أقيم بدار الهون إنَّ ولا [5] * آتي إلى الغدر أخشى دونه الخمجا
(1) وكذا في اللسان. وصواب روايته كما في الديوان 110:"رحى الامر".
(2) في اللسان والديوان:"فيها عن".
(3) هو ابن قيس الرقيات. وصدره كما في الاغانى:
ملك يطعم الطعام ويسقى * وفى اللسان:
يهب الالف والخيول ويسقى *.
(4) هو ساعدة بن جؤية.
(5) في اللسان:"ولا أقيم بدار للهوان"، وروى أيضا:"آتى إلى الخدر".