من عو لكين غلبابإبلام [1] وذلك أن امرأتين كانتا ركبتا بعيرا له يسمى غناما. واعلنكك الشعر، أي اعلنكد واجتمع.
[عنك] عَنَكَ اللبن، أي خثُر. والعانِكُ: رملةٌ فيها تعقُّدٌ لا يقدر البعير على المثى فيها إلا أن يحبوَ. يقال: قد اعتنك البعير. ومنه قول الراجز [2] :
أوديت إن لم تحب حبو المعتنك * يقول: هلكت إن لم تحمل حمالتي بجهد. والعانك: الاحمر. يقال: دمٌ عانِكٌ. والعِنْكُ، بالكسر: ثُلث الليل الباقي، عن الأصمعيّ. وأنشد:
ليلُ التمامِ غيرَ عِنْكٍ أدْهَما [3] * وقال أبو عمرو: يقال أتانا بعد عِنْكٍ من الليل، أي بعد هزيع من الليل.
(1) قوله غلبا بإبلام، يقال: أبلغت الناقة، إذا ورم حياؤها من شدة الضبعة قاله المؤلف في مادة (بلم) . وفى بعض النسخ:"بالايلام".
(2) هو رؤبة.
(3) صدره:
باتا يجوسان وقد تجرما: