وانسكب، بمعنى. وماء أسكوب. قال الشاعر [1] : والطاعِن الطَعْنَةُ النَجْلاَء يَتْبَعُها * مُثْعَنْجِرٌ مِنْ دَمِ الأَجْوافِ أُسْكوبُ وماءٌ سَكْبٌ، أي مَسْكوبٌ، وُصِفَ بالمصدر، كقولهم ماءٌ صَبٌّ وماءٌ غَوْرٌ. والسَكْبُ أيضًا: ضربٌ من الثياب. وفرسٌ سَكْبٌ، أي ذريع، مثل حت [2] . والسكب، بالتحريك: ضرب من الشجر طَيِّبُ الريح. قال الكميت يصف ثورًا وحشيًا: كأنَّهُ مِنْ نَدى العَرارِ مَعَ ال * قُرَّاصِ أو ما ينفض السكب الواحدة سكبة. وسكاب: اسم فرس، مثل قطام. وقال الشاعر: أبيت اللعن إن سكاب علق * نفيس لا يعار ولا يباع
[سلب] سلبت الشئ سلبا. والاستلاب: الاختلاس. والسلاب: واحد السلب، مثل كتاب وكتب، وهى ثياب المآتم السود. قال لبيد:
في السُلُبِ السودِ وفي الأَمْساحِ [3]
(1) هو جنوب أخت عمرو ذى الكلب.
(2) الحت: الجواد من الخيل.
(3) قبله:
يخمشن حر أوجه صحاح: