وقال الاصمعي: هو أن يأتي السيل فيلبث على وجه الأرض ثم يَنضُب فيُرى طينًا رقيقًا قد جفَّ على وجه الأرض. وقال أبو زيد في كتاب المطر: هو الطين يحمله السيل فيبقى على وجه الأرض رطبا كان أو يابسا.
[غربل] الغِرْبالُ معروف. وغَرْبَلت الدقيق وغيره. ويقال: غَرْبَلَهُ، إذا قطعه. أبو عبيد: المغربل: المقتول المنتفخ. وأنشد: ترى الملوكَ حوله مُغَرْبَلهْ [1] يقتل ذا الذنب ولا من ذنب له
[غرقل] غَرْقَلَتِ البيضة، أي مَذرَت.
[غرمل] الغرمول: الذكر.
(1) قبله: أحيا أباه هاشم بن حرمله يوم الهباءات ويوم اليعمله ترى الملوك حوله مغربله ورمحه للوالدات مثلكه