فهرس الكتاب

الصفحة 2386 من 5081

وقولهم:"سمعت للسياط خضعة وللسيوف بَضْعَةً"فالخَضْعَةُ: وقعُ السياطِ. والبَضْعُ: القطعُ. وأمَّا قول لبيد:

والضاربونَ الهامَ تحت الخَيضْعَهْ [1] * فإنَّ أبا عُبيدٍ حكى عن الفراء أنَّها البيضةُ. وحكى سَلَمَةُ عن الفراء أنّه الصوتُ في الحرب. والأَخْضَعُ: الذي في عنقه خُضُوعٌ وتطامنٌ خِلْقَةً. يقال: فرسٌ أَخْضَعُ بيّن الخَضَع، وظليمٌ أَخْضَعُ، وقومٌ خُضُعُ الرقابِ، جمع خَضوعٍ، أي خاضعٍ. قال الشاعر [2] : وإذا الرجالُ رَأَوْا يَزيدَ رأَيْتَهُمْ * خَضُعَ الرقابِ نواكس الابصار

[خفع] خَفَعَ الرجلُ خَفْعًا، أي دِيرَ به فسقط من جُوع وغيره. قال الشاعر [3] :

وغدوا وضيف بنى عقال يخفع [4] *

(1) قبله: نحن بنوا أم البنين الاربعة * ونحن خير عامر بن صعصعه * المطعمون الجفنة المدعدعه

(2) الفرزذق.

(3) جرير.

(4) صدره كما في نسخة:

يمشون قد نفخ الخزير بطونهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت