وسلمى: حى من دارم.
(قمأ) أبو زيد: قمَأتِ الماشيةُ تَقْمَأُ قُمُوءًا وقُموءةً، إذا سَمِنَتْ. وقَمُؤَ الرجل بالضم قَماءً وقَماءةً صار قَميئًا. وهو: الصغير الذليل. وأقمأته: صغرته وذللته، فهو قمئ على فعيلٍ. وأقْمَأ القومُ، أي سمنت إبلهم. وأقمأنى الشئ: أعجبني. وتقمأت الشئ: جمعته شيئا بعد شئ. قال الشاعر [1] : لقد قضيت فلا تَسْتَهْزِئا سَفها * مما تقَمَّأْتُه من لذة وطرى وعمرو بن قميئة الشاعر على فعيلة.
[قنأ] قَنَّأَ الرجل لحيَتهُ بالخِضابِ تَقْنِئَةً، وقد قَنَأتْ هي من الخضاب، تَقْنَأُ قُنُوءًا: اشْتَدَّتْ حُمْرَتُها. وقال الأسود بن يعفر: يَسعى بها ذو تومَتَيْنِ مُشَمِّرٌ * قَنَأتْ أنامله من الفرصاد [2] وشئ أحمر قانئٌ. أبو عمرو: المَقْنَأةُ والمَقْنُؤَةُ: المكان الذي لا تَطْلَع عليه الشمس. وقال غير أبي عمرو: مَقْناةٌ ومَقْنُوَةٌ بغير همزٍ: نقيض المضحاة.
(1) هو ابن مقبل.
(2) الفرصاد: التوت.