فهرس الكتاب

الصفحة 3965 من 5081

* على كل قينى قشيب ومفأم [1] * ويقال للبعير إذا امتلأ شحمًا. قد فئم حاركه، وهو مفأم. ابن الاعرابي: فأم البعيرُ، إذا ملأ فاه من العشب. قال الراجز: ظلت برمل عالج تسنمه في صليان ونصى تفأمه والفئام: الجماعة من الناس، لا واحد له من لفظه. والعامة تقول فيام بلا همز. والفئامُ أيضًا: وِطاءٌ يكون للمَشاجِرِ والهوادج، وجمعه فؤم على فعل، مثل حمار وحمر. قال لبيد: وأرْبَدُ فارسُ الهَيْجا إذا ما تقعرت المشاجر بالفئام

[فحم] الفَحْمُ معروف، الواحدة فَحْمَةٌ، وقد يحرّك مثل نَهْرٍ ونَهَرٍ. وقال [2] :

قد قاتلوا لو ينفخون في فحم [3] *

(1) صدره:

خرجن من السوبان ثم جز عنه

(2) الاغلب العجلى.

(3) قبله:

هل غير غار هد غارا فانهدم * =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت