وأغسق المؤذن، أي أخَّر المغرب إلى غَسَقِ الليل. والغَسَّاقُ: البارد المَنْتِنُ، يخفف ويشدد. وقرأ أبو عمرو: {إلا حميما وغساقا} بالتخفيف، والكسائي بالتشديد.
[غفق] قال ابن الأعرابي: يقال: ظلَّ يَتَغَفَّقُ الشرابَ، إذا شربه يومه أجمع. قال: والغَفْقُ: أن ترد الابل كل ساعة. قال الراجز: يرعى الغضى من جانبى مشفق غبا ومن يرع الحموض يغفق والمغفق: المرجعُ. وأنشد لرؤبة:
من بُعْدِ مغزاى وبعد المغفق * قال: والمنعفق: المُنصَرَفُ. وقال الأصمعيّ: المنعَطَفُ. وأنشد لرؤبة:
حتَّى تردَّى أرْبَعٌ في المنغفق [1] *
(1) بعده:
بأربع ينزعن أنفاس الرمق * في القاموس: المنعفق بالعين المهملة، وغلط الجوهرى في اللغة والرجز. قال في الوشاح: فالعهدة على ابن الاعرابي والاسمعى الامامين الجليلين، والناقل أمين. وقال في العين المهملة: المنعفق: المنعطف والمنصرف عن الماء. فجزم به هنا، فهما لغتان. ولعلهما من غفق الحمار الاتان بالغين والعين، إذا أتاها مرة بعد مرة.
(194 - صحاح - 4)