إنا احتملنا [1] خُطَّتَينا بينَنا * فحملتُ بَرَّةَ واحتملتَ فَجارِ - ويقال أيضًا للمرأة: يا فجار، يريد يا فاجرة.
[فخر] الفَخْرُ: الافتِخارُ وعَدُّ القديمِ. وكذلك الفخر، مثل نهر ونهر. وقد فخر وافتخر. وتفاخَرَ القومُ. والفَخيرُ: الذي يُفاخِرُكَ، ومثله الخَصيمُ. والفِخِّيرُ: الكثير الفَخْرِ، مثال السِكِّيرِ. والتَفَخُّرُ: التعظُّم والتكبُّر. يقال: فلان مُتَفَخِّرٌ مُتَفَجِّسٌ: ابن السكيت: فاخَرتُ الرجل فَفَخَرْتُهُ أفْخُرُهُ [2] فخرا، إذا كنت أكرم منه أبًا وأمًّا. قال: وأفْخَرْتُهُ على فلانٍ، إذا فضَّلته عليه في الفَخْرِ. وكذلك فَخَّرْتُهُ عليه تَفْخيرًا. والمَفْخَرَةُ بفتح الخاء وضمها: المأثُرةُ. وفرسٌ فَخورٌ، أي عظيمُ الجُرْدانِ.
(1) في اللسان:"إنا اقتسمنا"، وفى ديوانه"إنا قسمنا".
(2) قوله"ففخرته أفخره"بفتح الخاء في الماضي والمضارع. فإن قلت: قاعدة باب المغالبة أن المضارع الصحيح فيه يكون من باب نصر، لم يشذ منه غير خاصمني فخصمته أخصمه بكسر المضارع. قلت: محل ذلك ما لم تكن عينه حرف حلق كما هنا، وإلا كان بالفتح، كما يأتي للمصنف موضحا في (خصم) مبينا حكم الصحيح والمعتل، فاذهب إليه إن أردت. قاله نصر.