ويقال صعق الرجل صَعْقَةً وتَصْعاقًا، أي غُشِيَ عليه، وأصعقة غيره. قال ابن مقبل: ترى [1] النعرات الزرق [2] تحت لبانه أحاد [3] ومثنى أصعقتها صواهله وقوله تعالى: {فصعق مَنْ في السموات ومَنْ في الأرض} ، أي مات. وحمارٌ صَعِقَ الصوت، أي شديده. والصعق: اسم رجل. قال الشاعر [4] : أبى الذى أخنب رجل ابن الصعق إذا كانت الخيل كعلباء الغنق
[صعفق] بنو صعفوق: خول باليمامة. قال العجاج: من آل صعفوق وأتباع أخر من طاعمين [5] لا يبالون الغمر
(1) قوله"ترى النعرات الزرق"رواه في مادة نعر"الخضر"بدل"الزرق". وعبارته: النعرة مثال الهمزة: ذباب ضخم أزرق العين أخضر له إبرة في طرف ذَنَبه يلسع بها ذوات الحافر خاصة. قال ابن مقبل.
(2) في اللسان:"الخضر".
(3) في اللسان:"فرادى".
(4) تميم بن العمرد، وكان العمرد طعن يزيد بن الصعق فأعرجه.
(5) قوله من طاعمين لا يبالون الغمر في بعض النسخ طامعين لا ينالون اه. مصحح المطبوعة الاولى. وفى اللسان:"من طامعين لا ينالون"