والتَهافُتُ: التساقُطُ قطعةً قطعة. وتَهافَتَ الفراشُ في النار، أي تساقَطَ. ويقال: وردتْ هَفيتَةٌ من الناس، للذين أقْحَمَتْهُمُ السَنَةُ [1] . والهَفاتُ: الأحمق، مثل اللفات.
[هلت] الهلتى، على فعلى: نبت.
[هيت] هَيَّتَ به وهَوَّتَ به، أي صاح به ودعاه. وقال:
لو كان مغنيا بنا لهيتا [2] * وقال الراجز: ترمى الاماعيز بمجمرات [3] * وأرجل روح مجنبات * يحدو بها كل فتى هيات * وقولهم: هَيْتَ لك، أي هلمَّ لك. قال الشاعر في علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أبْلِغْ أميرَ المؤمِني * نَ أخا العراق إذا أتيتا
(1) أي الجدب.
(2) قبله:
قد رابنى أن الكرى أسكتا
(3) في المطبوعة الاولى"بمحمرات"بالحاء المهملة، صوابه في اللسان. والمجمر: الخف الصلب الشديد المجتمع.