فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 5081

يقال: ما لاس لَواسًا بالفتح، أي ما ذاق ذَواقًا. وقال أبو صاعدٍ الكلابيّ: ما ذاق عَلوسًا ولا لَؤُوسًا. وما لُسْنا عندهم لَواسًا. واللُواسَةُ بالضم أقل من اللقمة.

[لهس] اللَهْسُ: لغة في اللَحْسِ أو هَهَّةٌ [1] . ويقال: مالك عندي لُهْسَةٌ بالضم، مثل لُحْسَةٍ أي شئ.

[ليس] لَيْسَ: كلمةُ نفي، وهو فعل ماض. وأصلها ليس بكسر الياء، فسكنت استثقالا، ولم تقلب ألفا لانها لا تتصرف، من حيث استعملت بلفظ الماضي للحال. والذى يدل على أنها فعلٌ وإن لم تتصرف تصرف الأفعال، قولهم لَسْتَ ولَسْتُما ولَسْتُمْ، كقولهم ضربت وضربتما وضربتم. وجُعلت من عوامل الأفعال نحو كان وأخواتها التي ترفع الأسماء وتنصب الأخبار، إلا أن الباء تدخل في خبرها نحو ما، دون أخواتها. تقول: ليس زيدٌ بمنطلق. فالباء لتعدية الفعل وتأكيد النفي. ولك أن لا تدخلها، لأن المؤكَّد يستغنى عنه، ولأن من الأفعال ما يتعدَّى مرةً بحرف جرٍّ ومرة بغير حرف، نحو اشتقتك واشتقت إليك.

(1) قوله"أوههة"أي لثغة، بإبدال الحاء هاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت