والنجمة: ضرب من النبت. قال الشاعر [1] : أخصيى حمار ظل يكدم نجمة [2] أيؤكل جاراتي وجارك سالم وقولهم: ليس لهذا الحديث بحم، أي ليس له أصل. وأَنْجَمَتِ السماءُ: أقشعتْ. يقال أثْجَمَتْ أيامًا ثمَّ أنْجَمَتْ. وأَنْجَمَ البردُ وأنْجَمَ المطرُ: أقلع. وقال: أَنْجَمَتْ قُرَّةُ الشتاءِ وكانت قد أقامت بكلبة وقطار
[نحم] النَحيمُ: الزحيرُ والتَنَحْنُحُ. وقد نحم الرجل ينحم بالكسر، فهو نحام. قال طرفة: أرى قبر نَحَّامٍ بخيلٍ بمالِه كقبر غَوِيّ في البَطالَةِ مُفْسِدِ [3] والنَحَّامُ أيضًا: طائرٌ أخمر على خلقة الاوز، يقال له بالفارسية"سرخ آوى". والنحام أيضا: اسم فرس سليك بن
(1) الحارث بن ظالم المرى يهجو النعمان.
(2) في اللسان:"أتؤكل جاراتي".
(3) وذلك لان البخيل إذا طلبت إليه حاجة كثر سعاله عندها.