وأمَّا قولهم: وادٍ مُغِنٌّ، فهو الذي صار فيه صوت الذِبَّانِ، ولا يكون الذِبَّانُ إلا في وادٍ مخصبُ معشبٍ. وأغَنَّ السقاءُ، إذا امتلأ. وأغَنَّ الوادي، فهو مغن.
[غين] الغَيْنُ: العطش، تقول منه: غِنْتُ أغينُ. وغانَتِ الإبل، مثل غامَتْ. والغَيْنُ: لغةٌ في الغَيْمِ. قال يصف فرسا [1] : كأنى بين خافيتى عقاب * أصاب حمامة [2] في يوم غين [3] وغينَ على كذا، أي غُطِّيَ عليه. ومنه الحديث:"إنه لَيُغانُ على قلبي". وأغانَ الغَيْنُ السماء، أي ألبسها. قال رؤبة: أمسى بلال كالربيع المدجن * أمطرفى أكناف غيم [4] مغين
(1) وهو رجل من بنى تغلب.
(2) ويروى: تريد حمامة في يوم غيم.
(3) قبله: فداء خالتي وفدى صديقى * وأهلي كلهم لابي قعين فأنت حبوتنى بعنان طرف * شديد الشد ذى بذل وصون
(4) في اللسان:"غين مغين".