والذَهابُ: المرورُ، يقال: ذهب فلانٌ ذَهابًا وذُهوبًا، وأَذْهَبَهُ غيره [1] . وذهب فلان مذهبًا حسنًا. وقولهم به مذهب يعنون به الوسوسة في الماء وكثرة استعماله في الوضوء. والذِهْبَةُ بالكسر: المَطْرَةُ، والجمع الذِهاب. قال البَعيثُ: وَذي أُشَرٍ كالأُقْحُوانِ تَشوفُهُ * ذِهابُ الصَبا والمُعْصِراتُ الدَوالِحُ
[رأب] رَأَبْتُ الإناء: شَعَبْتُهُ وأصلحتُه. ومنه قولهم: اللَّهم ارْأَبْ بينهم"أي أصْلِحْ. قال كعب بنُ زُهير [2] : طَعَنَّا طَعْنَةً حمْراَء فيهم * حَرامٌ رَأْبُها حتّى المَماتِ والرُؤْبَةُ: قِطعة من الخشب يُشْعِبُ بها الاناء، والجمع رئاب. ومنه سمى رؤبة ابن العجاج بن رؤبة. قال أميّة يصف السماء: سَراةُ صَلايَةٍ خَلْقاَء صيغَتْ * تُزِلُّ الشمسَ ليس لها رئاب أي صدوع. ورئاب: اسم رجل."
(1) قال بعض أئمة اللغة والصرف: إن عدى الذهاب بالباء فمعناه الا ذهاب، أو بعلى فمعناه النسيان، أو بعن فالترك، أو بإلى فالتوجه. اه محشى. وبقى التعدية بفى.
(2) قال الصاغانى في التكملة: ليس لكعب على قافية التاء شئ، وإنما هو لكعب بن حارث المرادى.