فلما أن تلهوجنا شواء * به اللَهَبانُ مَقْهُورًا ضَبيحًا [1] وانْضَبَحَ لونه، أي تغيَّر إلى السواد قليلا. وقال:
علقتها قبل انضباح لوني [2] * والضباح: صوت الثعلب. والمضبوحة: حجارة القدَّاحة، التي كأنها محترقة. وقال:
والمَرْوَ ذا القَدَّاحِ مَضْبوحَ الفلق [3] * ومضبوح: اسم رجل.
[ضحح] ماء ضحضاح، أي قريب القعر. وضَحْضَحَ السرابُ وتَضَحْضَحَ، إذا ترقرق. والضح: الشمس. وفى الحديث:"لا يقْعُدَنَّ أحدكم بين الضِحِّ والظلِّ فإنه مقعد الشيطان". وقال ذو الرمة يصف الحِرباء: غَدا أكْهَبَ الأعلى وراح كأنه * من الضح واستقباله الشمس أخضر
(1) بعده: خلطت لهم مدامة أذرعات * بماء سحابة خضلا نضوحا
(2) بعده:
وجبت لماعا بعيد البون
(3) قبله:
يدعن ترب الارض مجنون الصيق: