فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 5081

فلما أن تلهوجنا شواء * به اللَهَبانُ مَقْهُورًا ضَبيحًا [1] وانْضَبَحَ لونه، أي تغيَّر إلى السواد قليلا. وقال:

علقتها قبل انضباح لوني [2] * والضباح: صوت الثعلب. والمضبوحة: حجارة القدَّاحة، التي كأنها محترقة. وقال:

والمَرْوَ ذا القَدَّاحِ مَضْبوحَ الفلق [3] * ومضبوح: اسم رجل.

[ضحح] ماء ضحضاح، أي قريب القعر. وضَحْضَحَ السرابُ وتَضَحْضَحَ، إذا ترقرق. والضح: الشمس. وفى الحديث:"لا يقْعُدَنَّ أحدكم بين الضِحِّ والظلِّ فإنه مقعد الشيطان". وقال ذو الرمة يصف الحِرباء: غَدا أكْهَبَ الأعلى وراح كأنه * من الضح واستقباله الشمس أخضر

(1) بعده: خلطت لهم مدامة أذرعات * بماء سحابة خضلا نضوحا

(2) بعده:

وجبت لماعا بعيد البون

(3) قبله:

يدعن ترب الارض مجنون الصيق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت