فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 5081

لانه تصغير الترخيم من إرواد، وهو مصدر أرود يرود. وله أربعة أوجهٍ: اسمٌ للفِعْل، وصِفةٌ، وحالٌ، ومصدر. فالاسم نحو قولك، رُوَيْدَ عَمْرًا، أي أَرْوِدْ عَمْرًا، بمعنى أَمْهِلْهُ. والصِفة نحو قولك: ساروا سَيْرًا رُوَيْدًا. والحال نحو قولك: سار القومُ رُوَيدًا، لَمَّا اتصل بالمعرفة صار حالًا لها. والمصدر نحو قولك: رُوَيْدَ عمرٍو: بالإضافة كقوله تعالى:

(فضرب الرقاب) *.

[ريد] الرَيْدُ: الحَيْدُ، وهو الحَرفُ الناتئُ من الجَبَل، والجمع رُيُودٌ. وريحٌ رَيْدَةٌ [1] ورادَةٌ ورَيْدانَةٌ، أي لينة الهبوب. قال هميان بن قحافة: جرت عليها كل ريح ريدة * هوجاء سفواء نؤوج الغدوة -

[زأد] زَأَدْتُه أَزْأَدُهُ، زَأْدًا، أي أَفزعتُه. وزُئِدَ فهو مزْءودٌ، أي مذعور.

(1) قال في تهذيب إصلاح المنطق ج 1 ص 165 قال علقمة التيمى: بالدار إذ جرت بها ما جرت * جرت عليها كل ريح ريدة * هوجاء سفواء نؤوج الغدوة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت