وقال أبو عبيدة: واحدتها كرضة، بالضم
[لضض] دليل لضلاض، أي حاذق. ولَضْلَضَتُهُ: كثرةُ تلفٌّتِهِ يمينًا وشمالًا. قال الراجز:
وبَلْدَةٍ تَغْبى على اللضلاض [1]
[محض] المَحْضُ: اللبن الخالصُ، وهو الذي لم يخالطه الماء، حلوًا كان أو حامضًا. ولا يسمَّى اللبن مَحْضًا إلا إذا كان كذلك. ورجل ماحض أي ذو محض، كقولك: تامر ولابن. ومحضت الرجل: سقيته المحض. وكذلك الامحاض. وامتحضت أنا. قال الراجز: امتحضا وسقيانى الضيحا * فقد كفيت صاحبي الميحا * ويقال أيضا: محضته الود وأمحضته. وكل شئ أخلصته فقد أمحضته. وأنشد الكسائي: قُلْ للغوانِي أَمَا فِيكُنَّ فاتِكَةٌ * تَعْلو اللئيمَ بضربٍ فيهِ إمحاض *
(1) في اللسان: وبلد يعيا على اللضلاض * أيهم مغبر الفجاج فاضى: