فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 5081

وعمرو الدهاء، لما كان العدل والدهاء أغلب أحوالهما. وقال أبو الاسود الدؤلى:"إن فلانا إذا سئل أرز، وإذا دعى اهتز"، يعنى إلى الطعام. وفى الحديث:"إنّ الإسلام [1] لَيَأْرِزُ إلى المدينةِ كما تأرِزُ الحيّةُ إلى جُحرها"، أي يَنْضَمُّ إليها ويجتمع بعضُه إلى بعض فيها. والمأْرِزُ: الملجأ.

[أزز] . الأزيز: صوت الرعد، وصوتُ غَلَيان القِدْر. وقد أَزَّتِ القِدْرُ تَؤُزُّ أزيزًا: غلتْ. وفي الحديث"أنّه كان يصلِّي ولجوفِهِ أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء". وائتزت القِدْرُ ائْتِزازًا، إذا اشتدَّ غليَانُها. والأزُّ: التهييج والإغراء. قال تعالى: {إنَّا أرْسَلْنا الشَياطينَ على الكافِرينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} ، أي تُغْريهم على المعاصي. والأَزُّ: الاختلاط. وقد أَزَزْتُ الشئ أؤزه أزا، إذا ضممت بعضه على بعض.

[أوز] الإوَزّةُ والإوَزُّ: البطُّ، وقد جمعوه بالواو والنونِ فقالوا: إوَزُّونَ.

(1) قوله"إن الاسلام". الخ رواية الجامع الصغير إن الايمان الخ. قاله نصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت