فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 5081

الفتحة التى في بطؤ على نون بطآن، حين أدت عنه، لتكون علما لها، ونقلت ضمة الطاء إلى الباء، وإنما صح فيه النقل لان معناه التعجب، أي ما أبطأه. أبو زيد: أبطأ القوم، إذا كانت دوابهم بطاء.

[بكأ] بَكأتِ الناقة أو الشاة، إذا قلّ لبنها تَبْكأُ بَكْأً. قال سلامة بن جندل:

ولو نفادي [1] ببكء كل محلوب * وكذلك بكؤت بكؤا، فهى بكئ، وبكيئة، وأينق بكاء. قال الشاعر [2] : فليأزلن وتبكؤن لقاحه [3] * ويعللن صبيه بسمار -

[بوأ] المباءة: منزل القوم في كل موضع، ويسمى كِناس الثور الوحشي: مباءةً، وكذلك مَعطِن [4] الإِبل. وتبوَّأْتُ منزلًا: أي نزلتُه، وبوَّأت للرجل منزلًا وبوّأته منزلًا بمعنى، أي هيَّأته ومكَّنت له فيه. واستباءه، أي اتخذه مباءة.

(1) في ديوانه:

ولو تعادى ببكء كل محلوب * وصدره:

يقال محبسها أدنى لمرتعها

(2) هو أبو مكعت الاسدي.

(3) والرواية:"وليأزلن"بالواو منسوقا على ما قبله وهو: فليضربن المرء مفرق خاله * ضرب الفقار بمعول الجزار السمار: اللبن الذى رقق بالماء.

(4) ومعطن، بفتح الطاء أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت