قال الشاعر ذوالرمة، يصف كر كرة البعير [1] أو منسمه: تفض الحصى عن مجمرات وقيعة * كأرحاء رقد زلمتها المناقر [2] -
[ركد] رَكَدَ الماء رُكودًا: سَكَنَ. وكذلك الريحُ والسَفينَةُ. والشمسُ: إذا قام قائم الظهيرة. وكل ثابت في مكانٍ فهو راكِدٌ. ورَكَدَ الميزان: استَوى. ورَكَدَ القوم: هدءوا. والمَراكِدُ: المواضع التي يَرْكُدُ فيها الانسان وغيره. وقال الشاعر [3] يصف حمارا طردته الخيل فلجأ إلى الجبال في شعابها وهو يرى السماء طرائق: أرته من الجرباء في كل منزل * طبابا فمرعاه النهار المراكد [4] - وجفنة ركود، أي مملوءة.
[رمد] الرَماد: معروف، والرِمدِداء، بالكسر والمد، مثله، وكذلك الارمداء مثال الاربعاء.
(1) قال ابن برى: وصف مناسم الابل لا كركرة البعير.
(2) تفض: تفرق الحصى عن مناسمها. والمجمرات: المجتمعات الشديدات. وزلمتها المناقر: أخذت من حافاتها.
(3) أسامة بن حبيب الهذلى.
(4) في اللسان:"موطن"،"فمثواه".